فيصل عباس – محاور المحاورين (الجزء الثاني)

لقاء مع الصحفي فيصل عباس ( الجزء الثاني)ا

محاور هذه الحلقة:

1- الإعلام و الشباب

2- الإعلام في عصر الإنترنت

3- آليات تطوير التدوين

4- التدوين و علاقتها بالحكومات

5- التدوين و علاقتها بالإعلام

6- نصيحة جيم هوغلاند

———

فيصل عباس – محاور المحاورين (الجزء الأول)

مدونة الاستاذ فيصل عباس

نبذة مختصرة عن الاستاذ فيصل عباس


أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

8 responses to “فيصل عباس – محاور المحاورين (الجزء الثاني)”

  1. فلاح رازق

    عجبني رأي السيد فيصل في التدوين و كنت اتمنى لو تحدث بتفصيل اكثر حول كيفية تطوير التدوين في العلم العربي.

  2. .. أنس ..

    أولاً .. الفكرة رائعة منكـ أستاذ ياسر .. فلكـ الشكر في تحديث أفكار و آليات التدوين ..

    ثانياً .. من أول مرة أسمع الأخ فيصل يتحدث أعجبتني عقليته .. و أما عن رأيه في ما ينقص التدوين السعودي أو العربي ليكون أكثر تطوراً .. فالأجمل لو كان الوقت أكثر و الكلام أكثر إسهاباً ..

  3. فهد العتيق

    مرحبا بالجميع
    السؤال الذي بودي ان يطرح على الاخ فيصل ما هو مستقبل التدوين والمدونات وهل هو مجرد موضة او موجة جديدة يود الجميع ان يركبها ويجربها ومن ثم يتم الالتفاف لشيء جديد. وهل في رأيه في حال استمر التدوين هل سيتحول الى صناعة له اسماءه ورواده وما هو الطريق المرسوم له. ومن هو الذي يحدد ويرسم استراتيجيته كصناعة هل هو المتلقي والقارئ ام الشركات المهتمة بالمحتوى اللالكتروني؟

    اما بالنسبة للحكومات فأعتقد انه سلاح ذو حدين فالرقابة كما اسلف الاخ فيصل شيء مهم ضد الافتراء والسب والتجني ومن ناحية أخرى اتفق معه انه ابتعاد الحكومات عن المدونين شيء ايجابي وهو الدعم الحقيقي.

    بحكم الزمالة انا من المتابعين للاستاذ فيصل عباس والآن بحكم الاعجاب بالفكر والعقلية اجد نفسي انه من علي الواجب متابعته والتواصل معه.

    شكرا ياسر
    شكرا فيصل

  4. حاتم زهران

    لدي تحفظ على الموضوع المتعلق محاسبة المخطئ، فتلك دعوة للرقابة لا افهمها و استغربها من إعلامي، لان المحاسبة في جو من النظم و القوانين المطاطه لا يؤدي إلا للسيطرة و التحكم بما يكتب، فلا يمكن الدعوة بترك التدوين في حاله و في نفس الوقت فتح مجال للمحاسبة وفق تفسيرات غير واضحة للمسموح و الممنوع.
    إحترامي للجميع

  5. فيصل عباس

    سؤال جيد أخي حاتم، والحديث حوله كان ليستغرق ساعات فاعذرني على قصر اجابتي، وساحاول شرح رأي هنا،

    فعلى الرغم من كون الحرية شيئ اساسي، الا ان الحالة المتطرفة منها تتوقف عن كونها حرية وتصبح “فوضى”

    وبالعودة الى نقطة التدوين تحديدا، سؤال الاخ ياسر كان عن الاجراءات التنظيمية كمنح تصاريح لاصحاب المدونات، وانا اعتقد ان ذلك قاتل للابداع (او كما يحدث في سورية مثلا حيث يطلب من كل مدون او معلق تسجيل بياناته لدى الدولة والا فيحاسب صاحب المدونة او الموقع).. واعتقد انه لا بد من ترك المجال مفتوحا للمدونين للابداع

    لكن من جهة ثانية، انت لا تستطيع ترك المجال مفتوح للقدح والذم والتشهير بلا محاسبة.. فهنا تصبح الحالة فوضى وليست حرية… ولا بد انك تعلم انه في اعرق ديموقراطيات العالم، بريطانيا، تغص المحاكم بدعاوى التشهير ولا يتعارض ذلك ابدا مع حق المواطن في حرية التعبير.

    نعم انا كاعلامي يجب ان اكون مع حرية التعبير، لكني مع حرية التعبير المسؤولة، وعلى العموم هذا الموضوع يتم مناقشته حاليا على مستوى عالمي، فهل تخضع المدونة لنفس معايير الصحف؟ ام انها تعتبر اقل وطأة لأنها ليست مؤسسة رسمية؟ ام انها اكثر وطأة لأنها موجودة على الانترنت باستمرار؟ كل تلك الاسئلة يتم مناقشتها، واناشد الاخ ياسر فتح حوار حتى يتسنى لنا جميع تبادل الافكار.

  6. وليد المحمد

    ما يعده البعض قدح يعتبره البعض الآخر وجهة نظر، فما دمنا نسمح بـ الـ (ولكن) كجزء من التعاطي مع حرية التعبير ستبقى الكلمة عرضة للمحاسبة الحكومية.
    يجب أن يسمح لقول ما يريده الإنسان و للمحاكم و ليس الحكومات الحق بالقول الفصل بمدى تجاوز صاحب الكلمة عن الحدود المقبولة قانونا.
    هي وجهة نظر على اي حال.

  7. Hipolito M. Wiseman

    I simply want to mention I am just new to weblog and definitely savored you’re web site. Almost certainly I’m likely to bookmark your blog post . You certainly have impressive article content. Bless you for sharing your blog.

  8. 薬剤師求人 沖縄

    I really like reading through an article that
    can make men and women think. Also, thanks for permitting me
    to comment!

اترك تعليقاً