عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

9 responses to “حرية الإعلام في زمن الإنفصام”

  1. دنهش

    خصوصية المجتمع أو نحن كبلد محافظ”
    أكثر كلمتين أكررهما … والتي توازي لدى البعض بباب سد الذرائع.

    مع إحترامي للجميع مكانته ولكن يجب أن يعرفوا أن الإنترنت في البداية وسليلة ليس بالسهل السيطرة عليها لا من أشخاص ولا قطاحات ولا حتى الحكومات…
    تقنياً … أهم الأسباب لنجاح شبكة الإنترنت .. هي طريقة تكوينها فهي .. لا تخرج من مصب واحد … فكل معلومة صغيرة لها ملايين لطرق .. وتمر عبر تريولنات الموجهات (الراوترز)

    جميل أن يتم الإعتراف .. بجرائم الإلكترونية بأنه جرائم لا تقل قدرا عن الجرائم الطبيعية …

    وأعتقد ان متابعة قطاع امني للشبكة سيكون مكلف ومرهق وغير مجدي تقنياً…

    ولكن الحل هو ملاحقة من ثبت تورطهم سواء قذف او فبركة او نشر أسرار شخصية … وسن قوانين وعقوبات أقسى وأشنع من العقوبات للجرائم الطبيعية …
    لأن الجريمة الطبيعية من الممكن السيطرة عليها وإقفالها بكل سهولة
    ولكن الإنترنت … لا

    رئي شخصي ….

    قراسيس

  2. صاحب القلم

    صديقي ياسر

    ربما لدي نظرة تفسيرية لما تناوله تركي السديري

    وهي نظرته للإعلام الجديد؟
    أعتقد أن أبو عبدالله يظن بأن الإعلام يقف عند النقطة التي وصلوا إليها، ولم يسمع بالإعلام الجديد والذي يعني انفتاح الباب على مصراعيه، وسقوط كل الأنظمة الإعلامية مثل نظرية حارس البوابة وغيرها من النظريات والدراسات التي تؤكد أن لوسائل الإعلام سلطة في بث أو حجب الأخبار بما يتوافق مع سياستها.

    يحتاج أبو عبدالله لإطلاع في هذا المجال، مع انه يسحب له انشاء إدارة للخدمات الاليكترونية تواكب التقنية بالجوال والموقع الاليكتروني.. لكن المشكلة هي في الفكر والأسلوب الذي يمكن أن يتم التعاطي معه في هذا العالم الإعلامي الجديد

    أمر آخر
    فهمت كلامه بالمعنى السيء .. هل الصحفيين يتعرضون لهذه المواقف الحاسمة والصارمة من وزارة الداخلية والإعلام؟! الإعلام يحجب والداخلية تعاقب؟!
    كم هو سيء الإعلام لدينا !

  3. حرية الإعلام في زمن الإنفصام | صدى المدونات

    […] “ما لفت نظري في هذه القضية ليست القضية ذاتها فهي قضية مشابهه لكثير من القضايا الإعلامية و المدنية التي ترفع بين الحين و الآخر في أروقة وزارة الإعلام أو الحقوق المدنية او او…….إلخ، و لكن ما وجدته مفاجئه بل تعداها إلى كونه وقع علي مثل الصاعقة هو ….” أكمل قراءة الموضوع وعلق على ياسر في مدونته […]

  4. نوفه

    كنت أنتظر تحليلك أستاذي يعجبني دائماً نظرتك للأمور

    و الله أستاذي أنا السديري طاح من عيني من فترة

    لأني حسيت أنه أرائه تختلف تبعاً لعلاقته مع بعض الصحافيين

    و الكتاب اللي قهرني في هالموضوع أنهم أغلقوا صحيفة

    الرياضيين أو الرياضة ما أتابع صحف ورقية بسبب

    كلام كتبة محرر عندهم و في هالصحيفة الإلكترونية

    تغير كلامه لأن المديرة امرأة 🙂

    يعني وش تفسير فعلته هاذي أبي أعرف حمل كاتب التقرير الغلط

    و مديرة الصحيفة لا غير كلامك أنه يقول لازم يتم

    معاقبة اللي يكتبون بأشد العقوبات غير ان عندنا كبت

    يبون يكبتونا زيادة لا حول و لا قوة الا بالله

  5. نورة

    مهما كانت شخصية الأستاذ تركي السديري منفتحة على حرية الرأي كما تقول ، فإن كرسيه يوجب عليه أن يصرح بتصريحٍ كهذا حتى لا يسلب الصحافة الورقية هيبتها التي تتآكل شيئاً فشيئاً وفي نفس الوقت يبرهن على قدرة الجهات الحكومية على التدخل في الإعلام الإلكتروني الحر ..

    يعني مش فارئة .. صحيفة ألكترونية .. صحيفة مطبوعة .. وراكم وراكم 🙂

  6. syriangavroche

    بالتأكيد أتأسف بشدة لما تعرضّت مجموعة الصحفيات له, و هو بدون شك مخجل و قميء و لا يفعل شيئاً إلا تعريف من يقوم بهكذا أعمال.

    لكنني اتفق معك تماماً على أن الصداع لا يعالج بقطع الرأس, و ضوابط حقوق الأشخاص و حقهم بالدفاع عن أنفسهم ضد التشهير و المساس يجب أن يمر عبر جهات قضائية اختصاصية تعلم بخصوصية العمل الصحفي و تعرف القراءة و التمييز ما بين الخبر الذي يندرج ضمن حرية التعبير و التعدي على حقوق الآخرين (و الخط الفاصل بين الأمرين رفيع جداً و يحتاج لعين خبيرة لتراه).

    لكن وضع الإعلام بيد الداخلية… فطبعاً لا أفهمه.. و اتفق معك ياسيدي فيما قلته

    مع الاعتذار على الاطالة و التحية من اسبانيا

  7. حمد الدوسري

    هل تنطبق على الصحفي جرائم الشرف في الدول التي تأخذ بالقوانين الوضعية مثلا؟

    لا أعلم ما مدى حدود هذه الحرية، وهل تاهت الموضوعية في تقارير الاعلام

  8. إبراهيم محمد غروي

    قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” خير نسائكم الودود الولود، المواسية، المواتية، إذا اتقين الله. وشر نسائكم المتبرجات، المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم ” ، الغراب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كناية عن قلة من يدخل الجنة من النساء؛ لأن هذا الوصف في الغربان قليل

    ألا تعلمين أيتها العفيفة بفعلك هذا تكونين في مرتبة الزانية، وللأسف الشديد

    حكم المرأة التي تخرج متعطرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أيما امرأة استعطرت ثم خرجت ، فمرت على قوم ليجدوا ريحها ؛ فهي زانية » رواه أبو داود ، و النسائي

    ألا تعلمين بأن هذا الجمال فاني لأن هذه الدنيا ومن عليها زائلون بإذن الله تعالى

    ألا تعلمين بأن ملك الموت يأتي بغته على الإنسان فيخطف روحه، فلا ينفع شيء بعدها

    ألا تعلمين بأن جمالكِ الذي تصنعيه بهذه الألوان الصبغية المصنوعة من قبل الكفار قد تجلب لكِ بعض الأمراض الخطيرة

    ألا تعلمين بأن جمالكِ الحقيقي هو جمال روحكِ وعفتكِ وتمسككِ بدينك

    ألا تعلمين بأن جمالك الخالد سيكون في الآخره، فهل عملتي لكسب هذا الخلود ؟؟

  9. Emerson Pavelko

    I simply want to mention I am all new to blogging and site-building and certainly enjoyed you’re website. Most likely I’m want to bookmark your blog . You certainly have incredible writings. Kudos for sharing your blog site.

اترك تعليقاً