11 responses to “لا تنعتني بالفاجره .. حتى لا أدعوك يا مغفّل”

  1. mai

    جابتها على الجرح ..

  2. دنهش

    إعجاب حتى الثمالة
    تسجيل موقف إعجاب… لحين عودة

  3. مساعد

    أخالفها في كثير مما قالت ..
    فإن كانت تؤمن بعظيم رحمته عز وجل فلتؤمن بعظيم عذابه وعقابه .
    وإن كانت تعمل برخصه سبحانه فلتعمل بإجتناب مانهى عنه وزجر بايآت القرآن وسنة المصطفى والذي جاء فيها قوله صلى الله عليه وسلم :(( لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله )) ..
    أنا لست مع التضييق على المسلمين لكن ماصحت حرمته في الكتاب والسنة فليس فيه جدل ولا نقاش ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ).. وكلام هذه الكاتبه مردود عليها .

  4. داليا الشعلان

    قد أتفق معها في بعض مما ذُكر
    أن نُقّيم الآخرين من نظرنا ..وفقط!
    جميل أن يكون لدينا مُتسع لتقبل الآخر المُختلف …. وأن تكون نظرتنا أكثر مرونة للأشياء مهما كانت
    ولنا في قول النبي صلى الله علية وسلم يسر ولا تُعسر …حكم كثيرة
    ولكن سؤالي هُنا …. لما ((رحمة الله)) هي شماعة ذنوبنا !!!!!
    هل لأن رحمة الله واسعة للجميع ….نذنب والغريب أننا نعترف أنه ذنب
    نحن اذاً كما قالوا قديماً (من أمن العقاب أساء الأدب) …!!!!!!!!

  5. نوفه

    جميل ما قرأت رغم مخالفتي لها في بعض النقاط

    و لكني أحييك اختي رقم على فكرك أعجبني كثيراً ما قلتي

    كل انسان له الحق في أن يعيش وفق ما يريد

    و ليس لأي أحد الحق في أن يمنعه او يكون وصياً عليه

    تميز ديننا بعدم وجود الوسيط بين العبد و ربه

    و لكن الكثير يخالف تشريع ديننا بتدخله

    فيما بين العبد و ربه

  6. Masheal.M

    النساء هن من يربي و يزرع القيم .. ألم يحن الوقت لأن نحسن غرس بذورنا كي نتمتع بحق وارف ظلالها بدل ان نستجدي العطف الذكوري ليشملنا الرضى؟

    صح صح صح

  7. رقم

    الأخت مي .. ابسط حقوقنا ان ندافع عن أنفسنا ..
    أشكرك على التعليق.

    الأخت دنهش .. ننتظر عودتك .. حتى الثماله ..

    الأخ مساعد .. أدعو الله ان لا أكون قد أثرت حفيظتك لدرجة ان تشعر بأنك لا بد من ان تستعيذ بالله منّي .. شكواي سيدي هي من شيئين لا ثالث لهما .. الإفتراض المسبق لسوء النوايا و المطلع على الأفئدة هو الله و قد حرّم سبحانه ان يفصل مسلم ان أخاه المسلم من أهل النار ..
    و الثاني هو ان عظمة الخالق العارف بما خلق انه سن ان لا تزر وازرة وزر أخرى .. إذن كيف تحرمني من أجر ما أجتهد به بذنب ما فشلت به ان أكون أكثر من بشر يخطئ و يصيب؟
    لو قرأت مقالتي للنهاية بتجرّد المتطلع لرأيت بأني في النهاية أدعو الرجل لأن يأمر و ينهي و يعظ و يهدي بعدل من هو ليس ناقص لعقل و لا دين.
    أشكر لك غيرتك و اهتمامك ..

    الأخت داليا .. هل يجوز لي أن أقول ان رحمة الله سبحانه هي فعلاَ شماعة ذنوبنا؟! أستغفر الله العظيم ان كنت تجاوزت و لكنّي أرد بلغة خطابك ..
    أختي .. إننا لا نوكل إلى أعمالنا في بلوغ جنته .. بل ندخلها برحمته.
    أرجو ان تقرأي مقالتي مرة أخرى .. فأنا لم أدعو إلا للأخذ برخص الله ما دمنا لا نتعدّى حدوده .. و أن نثق برحمته بأن لا نؤخذ بذنوبنا ..
    أشكرك ..

    الأخت نوفه .. الحلال بيّن و الحرام بيّن .. فلنجعل أنفسنا وصاة على ديننا .. و لنجعل التقوى هي وصايتنا على من سوانا ..
    أشكرك على تفهمك ..

    الأخت مشاعل .. صح صح صح ..
    أصلح الله لك و لنا و للمسلمين ذرياتنا حتى نصل إلى الرضا

  8. حبر شفاف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالفعل أختي المطلع على القلوب والنوايا هو ربنا سبحانه وتعالى وهو عالم بالأسرار والخفايا فعلينا بارك الله فيكن أن لانجعل الله أهون الناظرين إلينا ..
    وعلينا إمتثال أوامرة واجتناب نواهيه هو من خلقنا ورزقنا الصحة والعافيه والجمال فلا نعصيه بنعمه..
    وعندما أمتثل لأمر ربي لايهمني من ينعتني بأي صفة فأنا قد علقت ثقتي بربي وأرجو أن يحبني فإذاأحبني ربي قال لأهل السماء إني أحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماءويجعل لي حبا وقبولا في أهل الأرض..

  9. مازن السيف

    الأخ مساعد
    كيف حالك ؟؟
    ليكون أنت اللي معاك مفاتيح الجنة والنار ؟
    البنت قالت لاتنعتني بالفاجرة ليه المكابرة

  10. ابوابراهيم

    انا اوافقك يا قلم في نقاط عدة منها عدم نعت الناس بالفاظ وتهم مسبقه
    وفعلا الله سبحانه وتعالى مطلع على القلوب وعلى ايماننا به
    وفي نفس الوقت اتفق مع الاخ مساعد في ان ما ثبت حرمته نصا لا يجوز لنا منقشته فهو في النهايه امر رباني وليس لي ولا لاي احد ان يناقش حكم شرعي لمجرد عدم تطابقه مع توجهاته او رغباته

    اذا ليس هنالك تضاد في الفكرة وانما هي اختلاف فهم في النهايه

    والفهم هنا في اعتقادي هو فهم الدين ويمكن وضعه ضمن محورين
    المحور الاول :هل نحن مسلمون رغما عنا بمجرد اننا ولدنا كذلك….لذا يجب علينا ادخال تغييرات تناسب توجهاتنا ورغباتنا تماشيا مع العصر..وطبعا هنا الرغبات في اعتقادي لن يكون لها سقف…وماهو محرم اليوم سيكون مقبولا بعد عقدين وذلك اعتمادا على زرع قبول هذه الفكرة في اجيالنا

    المحور الثاني: اننا يمكن ان نقبل الدين الاسلامي كما هو….او نقول نحن علمانيين لاننا لا نريد تطبيقه….وهو بنظرى اكثر شجاعه من سابقه

    ويبقى الخوف ان ياتي يوم يطالب به البعض عن وجود كرسي الخطيئه لكي يفعل مايريد ومن ثم يجلس على الكرسي ويعترف….انا احبك ياربي وانت تعلم بحبي لك فسامحنى…لانني قد اكرر خطائي غدا وربما بعد غد لكنني على الارجح ساكون هنا بعد انقضاء عطله نهايه الاسبوع لاعترف بخطئي

    يبقى السؤال
    الفضيله والخطيئه من يحددها
    البشر ام الدين ام العرف

    دمتم بود

  11. Andrew A. Sailer

    I simply want to mention I’m very new to blogging and honestly savored you’re page. Most likely I’m planning to bookmark your website . You absolutely come with outstanding stories. Thank you for sharing with us your website page.

اترك تعليقاً