رحلتي في ذكرى الإنتحار

article-1212543-0558ba6a0000044d-866_224x423_popupقررت الكتابة عن ذكرى 11 سبتمبر بعد إنقضاء معظم اليوم الذي شهد قبل ثماني سنوات أفضع عمل إرهابي شهده العصر الحديث لا لشئ إلى لكون هذا اليوم و الذي ربما يتخوف البعض من السفر بالطائرة فيه إيمانا أو قل تخوفا من سخريات القدر و التي قد تشهد تكرار او تشابه أحداث و هو يوم سيبقى في ذاكرة التاريخ كيوم مفصلي قسم العالم لعهدين مختلفين في كل شئ.
إكتشفت واقعة أني سأستقل طائرة في يوم 11 سبتمبر في تمام الساعة الثالثة صباحا و قبل موعد الإقلاع بأربعة ساعات فقط حيث بدء فورا و دون سابق إنذار وسواس يتنطط أمام وجهي و خلف جمجمتي و من تحت عقلي الذي طالما عهدته منطقيا فأصبح يقول و في صوته ذا ا الصدى ( ماذا لو كان الإرهاب قد قرر تكرار الأحداث في ذات اليوم) (ماذا لو كان حظك العاثر و نحسك العائد عنوان لهذا اليوم الرمضاني الكريم) (ماذا لو كتب لك ……..)، و بدون تفكير مني حاولت محو و عمل ” ديليت” لهذه الأفكار الخزعبلاوية الغارقة في التشائم البغيض.
تلاشت تلك الأفكار بعد لحظات لتعود للواجه من جديد و أنا أتنقل بين أرفف مكتبة المطار محاولا إيجاد كتاب أو رواية أو قصة جديدة أسلي بها وقت فراغي خصوصا و أني أصبحت مؤخرا من عشاق قراءة الروايات، و دون سابق إنذار تعود تلك الأفكار الكريهه نتيجة موجه كهربائية في الدماغ أنتجها وقوع عيني على كتاب إسمه (إنتحار الغرب) كلمة إنتحار في مثل هذا الصباح ليست مستحبه و خصوصا في صباح الحادي عشر من سبتمبر و في أروقة المطار و في الصباح الباكرو أثناء إنتظار رحلة، و لكني قاومت تلك الأفكار مجددا و قلت (تعوذ من إبليس…. و عين خير) فقررت الهرب و التوجه للزاوية المقابلة لتلك المكتبة التي إصطفت عليها كتب الطبخ بجانب كتب السياسية و الشعر و التربية الحديثة لعلي أجد كتاب “فرايحي” ينعش لي هذا الصباح الحار و المفعم صوت و حركة و أفواج من المعتمرين، و لكن يبدو أن العين أحيانا تهرب بإتجاه خوفها فتقع عيني على كتب من بد الكتب لم يجد مؤلفه عنوانا أكثر مباشرة و أوضح معنى و أبلغ تعبير في وصف بطل روايته فأسماها (إنتحار حمار)، نعم إنتحار مجددا و حمار نعم حمار ذلك الحيوان الصبور الذي ينفذ الأوامر دون معارضه و مناقشة و مسائلة.
تسمرت في مكاني و في مخيلتي تصور لسيناريو واحدة لا غير مكوناته هي ( إقلاع رحلتي سيكون الساعة السابعة صباحا في يوم 11 سبتمبر و بطائرة مملوكة للسعودية و بإتجاه مدينة ساحلية و رغم كل العناوين في مكتبة كبيرة تقع عيني على كتابين فقط كانت كلمة إنتحار في كليهما و كلمة الغرب و الحمار أبطالها).
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم،،، يا الله صباح خير،، وش ذالفال،، اللهم يسر و لا تعسر،، اللهم يسر و لا تعسر،، دعاء السفر ثم قراءة ما تيسر من القرآن الكريم ثم إغماض للعين و التوكل على الله و حمده على ما قدر و ما شاء و ما فعل، و خلال ثواني شعرت بأنف الطائرة و قد أصبح يداعب نسمات رياح الرياض الحارة و شاقا حبيبات علقت في ذلك الجو الحار حرارة الصحراء و الصامتة صمت شوارع الرياض صبيحة جمعة رمضانية.
ثلاثة دقائق من الطيران و التحليق الحر كانت كفيلة لتغتال سيناريو الحمار و الغرب و التاريخ المشئوم، فإنشكحت داخليا حامدا الله على كل حال و في أثناء هذا الإنشكاح المريح رغم ضيق المقاعد و زحمة المكان إذ بإمراْة تبدء في تلحين أغنية من السعال الجاف مرة بعد مرة بعد مرة، تسائلت و قلت لنفسي.. حاول أن تعرف هل هو سعال رطب أم جاف.. لا و الله جاف .. لا حووووووول، إلتفت و إذ بها تحاول تنشيف عرقها رغم أن مكيفات الطائرة كانت تعمل بكل طاقاتها، و في لحظه عادت تلك الأفكار الموسوسه لتظر على السطح لتقول ” إنفلونزا الخنازيييييييييير”.
ما بين الخطر الذي لحق العالم و لا زال منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر و اليوم آلاف من المتغيرات جلها للأسف لا تبشر بخير، فالكوارث الطبيعية أصبحت أمرا طبيعيا و الحروب الإستباقية أصبحت واقعا منطقيا لسياسية عالمية قبيحة قبح أربابها و أمراض جينية قلبت الإنسان إلى كائن موبوء بفيروسات ربما كانت من صنيعته هو.
عالمنا اليوم أصبحت عناوينه كلمات و جمل لا تتعدى عبارات الموت و الدمار بإسم الحق و الدين و الإنسانية و الحرية، عالم أصبح الإنسان العادي مثلي ومثلك أسير وساويسه التي لم تكن في يوم فيه و لكنها خلقت من جينات تطايرت في الهواء لتخلق فينا الخوف من الخنازير و من إنتحار حمار توقع أن بإمكانه أن يطهر العالم، و من غرب و شرق و جنوب و شمال إنتحر قبل أن يعرف ذلك فقد خلق من ذاته الإنسانية بكل معانيها الطاهره من تسامح و عيش مشترك و لكم دينكم و لي دين وحشا و شيطانا رجيما.
تعود ذكراك يا 11 سبتمبر و العالم أقبح من ما كان عليه قبل مولودك المشؤم، فلا إنتصرنا و لا إنتصروا و لم ينجح في هذا الزمان الذي نعيش نهايته أحد، و الله المستعان.

إقرأ أيضا:يوم غيّر مجرى التاريخ


أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

عزيزي زائر المدونة أشكرك على تلطفك بالمحافظة على النقاش الهادئ و المتزن و الهادف للإستفادة و الإفادة. تحياتي ... ياسر

9 responses to “رحلتي في ذكرى الإنتحار”

  1. faye

    الصراحة الله يعينك ايش هالوساويس و العلامات اللي ماتبشر بخير الصراحة الله يعينك
    لو كنت مكانك رحت لغرفة القيادة تبع الطائرة عشان اتاكد من هوية الطيار و مساعدة وكشفت عن المرأة اللي تكح عشان اكمل الرحلة بخاطر مرتاح لانه اذا ما قتلتني الطيارة ولا الفنونزا الخنازير راح يقتلني الوسواس
    و الحمد الله على السلامة طالع من الشر ههه
    شكرا

  2. فهد العتيق

    حلو الوصف البانورامي للرحلة بس لا تصرف!!
    وين مفاخت وتاركنا لبكرة يوم الاجتماع الاليييييم يابو عبدالعزيز الساعة ١١

  3. حسن الشيخ

    من شاف مصيبة غيره هانت عليه مصيبتة 🙂

  4. فهد الفراج

    بالفعل هذا العمل الإرهابي كان له الكثير من التداعيات وأعتقد جازماً أن رب ضارة نافعة وتحديداً على الصعيد المحلي والحديث في ذلك يطول وشكراً جزيلاً لشخصك الكريم ولقلمك المتميز والسلام.http://alfaraj996.blogspot.com/

  5. رفيع ومستقل دولى

    كيف مانشارك لاوالله غير ننشكح معك ونخليها اخر انشكاحه وروقان ها ولاكيف حبيبى

    ايوه حبيبى احوالك انت تمام يابا
    حاولت الحقيقه البحث فى سبتمبر هذا الله يسلمك الشهر عندى لااقدسه دينيا وعقائديا انما حياتيا وشخصيا لدرجة الحكه
    حكه كذا على كيفيك حكاحيك يابا بشهر سبتمبر وقالو لى انت مولدك ماعرف ايش انه مو فى سبتمبر قلت وانتم الان بتقولو لى ان امى لماجابتنى كانت تعرف الشهر الميلادى تحلفون انها تعرف
    اهههههههههههههه
    ايوه حبيبى وشزف عاد الصدف والا بحكايه فى سبتمبر لكن ماكلا يعرفها انما اشتقت اتابع وتابعت الانشكاح كله

    انما بينى وبينك هات اذنك كذا قرب اهمس لك فيها
    لاتصدق ترى فى سر وحكايه صغيره بهذه المناسبه انت يخويا انشكحت ونسيت واللى حتقراه هنا من واحد لابد يغير لاجل ينشكح كمان ولا الله يستر ها
    اوههههههههههههه
    تفضل الحكايه مطوله انما خاتمتها فى هذه الكليمات فى بيان دولى عرفت الحكه ليش بسبتمبر لان الكاتب العن من كل شخوص سبتمبر 9-11 وصدام حسين الله يرحمه مابن لادن يعتبرون طلبه صغار فى مدرسته والسبب من لعبو لعبة سبتمبر فهيا انظر وتمتع باللعب على اصولها وباترفق بك واضع لك رابط لاجل ان تورطت بالحكايه تروح وتعدى بالرابط ياحبيبى
    اهههههههههههههههههههه

    الحكايه

    راس اوباما ليس اغلى من رؤسنا ولايعنينا سيادة الرئيس شخصك الكريم بل سياستك ولؤمها انما بدرى انت امس وصلت فقط اى عداء واى بهيم يتمنى تلك الامنيه الساذجه

    كتبهاstarr2 ، في 1 أكتوبر 2009 الساعة: 01:34 ص

    وكالات الانباء العالميه–دولى

    سخر المفوض العام والسامى بالمفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط رمز صراع الحضارات العالمى الكبير والقيادى الدولى المستقل بحركة وصراع حقوق الانسان وامين السر– الحركى بامانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى–مستقله

    السيد الماضل الكبير والشرس بمبادئه ومواقفه امام المواجهه الدوليه البارده-السيد

    وليد الطلاسى -حفظه الله من الطغاة المتضامنين دوليا

    من الرياض امس الاول حسب المصدرالذى اورد بيانا وقعه المناضل الرمز الدولى بخصوص ماتناقلته وكالات الانباء العالميه من مهزله بخصوص مقتل اوباما

    او اغتياله والاتيان براسه حيث ذكر المصدر التساؤل الكبير للرمز المناضل عن تلك الفقاعه او البالون الغبى بنشر تلك المهازل فمن المقصود ياترى باصابع لاتهام بتلك الامنيه التى انتجها اعلاميا عنصر استخبارى بهيم

    اذ لاشك محال ان تكون الاصابه موجهه لميركل او سائقها بالطبع

    وايضا لااتصور مقصود بلير او اى سنكوح علج هناك

    ةلاشك ايضا تاره اخرى لن يكون باستراليا او المكسيك او فنزويلا

    بل الامه العربيه والاسلاميه ولاشك

    وعلى كل حال حيث تابع المصدر تصريح امين السر القيادى الدولى بان كل عقلاء العالم يجمعون بان اكبر من يريد اغتيال اوباما هم بوش وفريقه

    وان اوباما لايهمنا شخصه كما تثقدم ذكره بل يهمنا وبدرجه اساس

    اين ومتى تلتقى مصالحنا معه او مع غيره من الدول واين يقف السيد الرئيس اوباما من احترام المؤسسيه المستقله فعليا ونضاليا والغير حكوميين والمكتسبه اكتسابا مفروضا فرضا سياسيا لاارهابيا برمز دولى يعلم جيدا السيد اوباما حقيقة وقوفه القوى والشرس بفضل الله الواحد الاحد سبحانه وتعالى

    فى مواجهة اعتى دول عالميه تريد جعل التدخل الحقوقى رهنا بمصالحهم وسط قمع وقتل بل وسحق الانظمه واستغلال الفضائيات للحكومات الرسميه وجعل الحقوق واللعب السياسى والحريات المسؤوله مجرد كلام فارغ وصراع تافه فى القنوات الرسميه حيث الاعلام الامريكى انتج للعالم

    دكتور فيل ودكتور زفتيل

    اجد لو ان اوباما يضع لهؤلاء النكرات اى حساب او احترام لقفزهم فوق اصول واسس اللعبه وما يعلمه اصغر غبى درس القانون الدولى

    من احترام العالم اجمع للمؤسسيه وخاصه الحقوقيه التى تناضل برمز وحيث احترام الفرديه يجعلنا

    نكتب لاوباما ولغيره انما ليس من الفراشين وباعة الذهب والغاز

    فالفرديه بناء عليها تقوم الجماعات والحركات ولكل مناضل وصاحب حضاره بالعالم وربيب تضحيه فعليه هنا فقط نجد تاريخ الامم والحضارات على مر التاريخ العالمى والحضارى

    انما قام على افراد تبعتهم الطلائع بعد سنوات طويله من التضحيات والتى لايعلم بها عامة الشعوب وايضا السيد اوباما حيث انه وصل امس فقط للسلطه وهنيئا له تلك الامانى بالاغتيال انما على اى موقف ولماذا

    جرى هنا ان الخبر تم تسريبه والخ –حيث الاعلام تدارك تلك المهزله

    ان مانراه بسيادة الرئيس اوباما انه اتى بالوقت الغلط وتلك الاقدار ولاشك لايمكن ان يتحمل اوباما تلك السنه الكونيه

    نعم فالامر وهذا داب العالم منذ كان السيد اوباما وفريقه وعالم اليوم مجرد حيوانات منويه انما معززه بتلك الروح الالهيه التى رفعت الانسان من البهيميه الى رقى اصبح معه الانسان مجبرا وايضا مختارا

    اما ان ترتقى الانسانيه بتلك الروح واما ان تعود مختاره وليس مكرهه الى البهيميه-

    وذكر المصدر فى تعليق السيد المناضل الكبير وليد الطلاسى

    ان السيد اوباما انما يعبر عن مصلحة بلاده اميركا فى المقام الاول وهذا امر غير معيب وايضا واستقرار وامن العالم

    انما هل اوباما هو من هز امن العالم ليتمنى بلعبة سبتمبر 9-11

    والتى من كلفتها ياسيادة الرئيس فى اتفه واقل مثال صغير هو خلع برويز مشرف زعيم اكبر دوله نوويه الخائن برويز مشرف من دولة باكستان ومن اثاره العميل الذى سيضحى به بلدكم حيث خالد شيخ محمد العميل العسكرى المكلف بالايحاء لابن لادن انه سينتصر ويضرب اميركا ويصبح مشهورا عالميا يطلب الجميع رضاه

    ولم يكمل المعتقل خالد شيخ محمد مهمته حتى اتت قوات اميركيه باكستانيه كوماندوز لتقبض عليه بلاهور فى بيته بعد لعبة سبتمبر 9-11

    بيومين بعد الضربه تقريبا

    فاقتادو المفكر والمخطط بل والمدبر وطبعا سيد اوباما لولا تلك البروبجندا لكان اليوم نجد جورج تينيت مروع العملاء من حكام العالم ترويع فى الزنزانه وليس العميل

    فقد خرج منها انما مؤقتا فقط

    وقرارك انت شخصيا مؤخرا بخصوص المجرمين يجعلنا نقول مؤقتا

    نعم وبكل تاكيد انما هو التوقيت فقط

    ان العالم وقد اعلن بانى غى موون بانه ستقوم ثورات باكثر من مائه واربعين دوله بالعالم

    يجعل امنية من يريد موت او اغتيال السيد اوباما مجرد اخرق لامكان له بالسياسه واللعب مع الدول اى لعب الصراع الذى لايلعبه الا الدول

    ومن يكون ندا مستقلا عالميا بشرعيه مكتسبه وحركيه مؤسسيه لادعم حكومات ولا لعب صغار

    ولاشك يدرك السيد اوباما وكل دول وحكومات العالم ان الحرب العالميه الاولى وما تبعها من الحرب العالميه الثانيه انما كانت بدايتها بسبب مقتل رمز النمسا المستقل ولايخفى التاريخ على جميع العالم

    واليوم يعيد التاريخ نفسه بوجود رمز حقوقى مستقل غير حكومى

    فى خضم قيادته للصراع البارد والخفى والضربات من فوق وتحت الحزام بتضامن دولى لايعلمه سوى كبار الحقوقيين الذين يعون جيدا ويخفون ايضا كونهم لم يناضلو سواء افراد او مؤسسات او بقالات حقوقيه عالميه لاشك جميعها ترزح تحت التلاعب الخفى ايضا اما اليوم ففى عهدك اصبح اللعب عالمكشوف

    ان الامر اكبر من اوباما ومن اميركا نفسها والعالم اجمع

    نعم

    فمسالة منظمة التجاره العالميه -الجات تعتبر فى مهب الريح عزيزى السيد اوباما

    وما خطابك عن الازمه سوى داخلى فقط وبالطبع لايمكن جعله دولى فالمؤسسات الدوليه معطله

    بل ضعيفه لاتستحق المرتبات وبقية البرامج بالامم المتحده

    والفضل هنا يعود لسلفكم المجرم بوش

    فحينما نجد فى يوم سبتمبر 9-11

    خطابا لاوباما لايبتعد عن الاتهام لقلب الاسلام امة العرب ومن خلفها امة الاسلام والمسلمين وارض الحرمين من ان العدو الذى ضرب اميركا لن يقدر على فعلها مره اخرى والاعداء والكلام الفارغ الذى سبقه توجيه استخبارى امريكى بافتعال المواجهات مع الارهابيين ببريطانيا والخليج وباكستان والهند

    ورغم الايمان العميق بان هناك فعلا ارهاب انما ثمانيه وتسعين بالمائه من الارهاب انما تموله الدول والانظمه وهل السى اى ايه يخفى عليها جميع الممولين واللاعبين

    فهاهى الجزيره بقطر مؤئل النصف مليون مرتزق عسكرى اميركى تتحفنا بيوم سبتمبر بتسجيل من ابن لادن الذى هو تحت قبضتكم بالطبع عقب تسليم بوش لكم السلطه

    والرياض وبريطاني وعواصم كبرى تلعب اللعبه فهل السيد اوباما ان تلك المهازل هى الحل لانقاذ العالم عقب الانهيار الراسمالى الكبير عالميا والشديد على بلادكم قبل الدول الافقر منكم بالعالم مايسمى بالعاشر وليس الثالث-

    اذ واصل المصدر عن السيد وليد الطلاسى قوله ان كان هذا الذى يجرى منذ تسلم السيد اوباما السلطه يعتبر خط انقاذ اميركا وليس العالم بالطبع فقط اميركا –

    اذن فهو ادرى واعرف من العالم اجمع حجم الهاويه السحيقه التى سيجر اوباما وغيره من الدول اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا واسيا

    انهم فى حرب شوارع داخل دولهم

    فضلا عن ان الامم والحضارات الاسلاميه والمسيحيه واليهوديه سيفقدون اى توازن فى هذا الانهيار العالمى والذى كانت تعززه اوروبا واميركا بالطبع وفرنسا بدعم الخلاف الدينى والمذهبى بين الشعوب بما فيها اوروبا نفسها والغرب باستقبالها لكل هلفوت باسم الديم والمذهب او القبليه وافريقيا السوداء هاهم قبائلها حولو دولهم الى مشيخات لاسفارات تخدم الا شيوخ القبايل فقط لاوجود لاسم دوله

    وبدعم غربى خالص فالشرق الاوسط ليسو بقدر الغرب فى الدعم المالى بالطبع

    فضلا عن السياسى

    اذن حيث اختتم المصدر ما تم توزيعه من بيان للمجتمع الدولى منه التعليق المقتطف

    هنا من الرمز المناضل الكبير والشرس وليد الطلاسى الذى بوفاته لايختلف الامر عن بداية مقتل النمساوى الحقوقى حيث هذا المنصب لايصل اليه حركيا ويفرضه وسط ست وستون سفير دوله حضرو المؤتمر عام 96م بالاردن وليس الخليج ولا السعوديه فى اعلان عمان الشهير وما تلاه من تداعيات كبرى وسط اشرس مواجهه فرديه مع اعتى قوى العالم اعلاما وثروات واجرام

    فياعزيزى السيد اوباما ان كنت وهذا ماريناه ويهمنا بالمقام الاول فى سياستك خلال تلك الفتره البسيطه جدا

    انك لن تستطيع انقاذ كينيا وليس اميركا وليس هذا عيبا فى شخص السيد اوباما او نقصا من عقله واطلاعه

    بل الامر اشد واخطر بكثير فهو عالمى وسط اضطراب سياسى عالمى مشهود بارد وخفى معززا باعلام فارغ يجعل الشعوب تقف متفرجه على الاعلاميين والاعلاميات الفاتنات لتقديم الاخبار السياسيه لعل وعسى يصبر العالم علىتلك الانظمه الحكوميه والتى لاشك وجدنا اوباما يقف فيها مع العقيد القذافى

    الذى كان اوباما يرفض من بريطانيا قيامها بتسليم الميت المقراحى وهو شبه ميت باسم الارهاب

    ورغم كل تلك البروبجندا فان لنا فى الامم المتحده حقا ونصيبا مفروضا لايموت لاشك ان سيادة الرئيس اوباما يدرك انها الاستقلاليه وحقوق الانسان ورمز لعب بوش وحلفائه لعبة سبتمبر ولايزالون الاستمرار فيها وترك انقاذ العالم من ازمته الرهيبه اقتصاديا وسط اشرس دمار عالمى قادم كبيرلنا فى مرجعيته وحاكميته موقف وكلمه لاتعرف قيمة للمال دون الانسان وكيف الاخلاق ام الراسماليه وكيف الحقوق ومواجهة العملاء الحكام الذين هم فقط مسؤولين عن انهيار دولهم بخيانتهم-

    فعلا كم كنت اتمنى هنا ان يقوم اوباما بتقديم الملثم الذى شنق صدام لمحاكمه تنهى اضطرابا رسميا للدول لاشك ثمن محاكمة المعنى وغيره انقاذ لاميركا وللعالم–اما ان تصور اوباما ان احدا سيفرح لموته فهو غلطان لان موت اوباما يهم شعبه فقط اليوم وليس العالم والسبب المجنون بوش وفريقه اذن الامر سيان عزيزى اوباما فليس لك بالسلطه الا ماتعلم من وقت قصير-انه بالون فى غير محله

    فالامر يلزمه تفاعل حضارى والتزام دولى انما السيد اوباما اتى والدول وهو معهم ملتزمون بجنون بوش وادارته الارهابيه واللعبه الخطيره بل والتداعيات لافعال وجرائم بوش فالامر نظره سياسيه لاوباما وغيره من الساسه وليس شخصى فالعالم ايها الاعزاء مضطرب اقتصاديا فالامر مجرد انتظار الاضطراب السياسى المدمر والمهول بقوه لاتتخيلها العقول وهنا للرمز وللحضاره العربيه الاسلاميه الدور المنشود للاسقرار العالمى والسلم والامن الدوليين والانسيابيه بالحركه العالميه-والا فان من تسببو بجريمة سبتمبر لتحييد الدول بالامم المتحده ومجلس الامن عن الاحتلال المجرم بالعراق

    لاشك يدركون جيدا كيف عليهم تحمل ماقامو به من تواطىء لجرائم بوش وجرائمهم معه كيف الثمن باهظ جدا جدا لينقذو انفسهم ودولهم قبل ان يكونو رمادا بين اقدام الجياع وثورات الجياع التى قدمها امين الامم المتحده بان غى موون صريحه عالميا او ان يضحو بالفئه

    التى ان تم انقاذ هم من حكومات ساهمت مشاركتهم لبوش بالوصول الى التخبط القادم بل والقائم هم فقط من يجب ان يتحملو المسؤوليه والا –فان على العالم اجمع ان ينتظر الحرب العالميه التى لاتبقى ولاتذر لن يوقفها دكتور فيل وزفتيل ولادكاترة الجامعات الهلافيت الذين تبرزهم قنوات الحكومات كونهم لايساوون فى ميزان القوى وكيف عليهم تكتسب وتنتزع من الحكومه التى ياخذون رواتبهم منها والا عادو للشوارع بدل الفضائيات عراة حفاة فقد

    كشف الجوع الاقنعه للهلافيت والاعلام الذى يصرخون فيه صراخا لايهز نمله فضلا عن ان يحرك قريه وليس دوله فضلا عن حلفاء الدوله الاقوى والالعن-

    انما ليس الوضع هنا فقط فوضى خلاقه كما رددتها رايس لابل انها انتقال الحرب لعمق وقلب العالم الغربى

    فهل يجد اى عاقل ان المسيحييه وصلت بالعالم مع شقيقتها اليهوديه وايضا وانى احمل الامه الاسلاميه اكبر المسؤوليه عمالة او خوف على كراسى لطغاة مجرمين تحميهم واجرامهم اميركا ليبقى الشعوب فى قمع وارهاب لاينتهى

    انما وهنا بالطبع حيث الرفض لان ينساق العالم الى تلك الحروب والدماء فانقاذ العالم لن يكون لاوباما فقط ولا اميركا ومعها اوروبا بل ان لنا حضارة وحقوقا لايهمنا الحكومات والانظمه ماموقفهم منها وخاصه ممن رهن وجوده مع بوش ولعبته فمصيره يعلمه جيدا الجميع انه مصير برويز مشرف وغيره من الخونه والتاريخ خير شاهد بعد رب العالمين جل فى علاه

    الا انه فى ظل الاضطراب الكبير القادم والخفى حاليا على العامه من الشعوب بمن فى ضمنهم الغرب سوف يكون وفاة اوباما مجرد خبر لااتصور سيجد صحيفه لتكتبه لان الحرب صوتها اعلى من الجميع

    فهل السيد اوباما يرى انه يستحق ذلك البالون الفارغ من الانتشار باسم الارهاب وامنية بهيم بموت اوباما فى ظل موت الملايين بالعالم-وبقاء لمجرمين خلف الستار فارين بجريمتهم وننتظر قرار اخر من اوباما بخصوم مجرمين سبتمبر9-11

    ——

    حيث انتهى المصدر

    حرر بتاريخه

    الرياض

    المفوضيه العربيه العليا لحقوق الانسان بالشرق الاوسط-حركه دوليه مستقله

    امانة السر

    المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى

    المفوض العام والسامى رمز صراع الحضارات المستقل عالميا السيد–

    وليد الطلاسى

    مما تم نشره دوليا

    875ز

    انشر 98

    تم سيدى النشر

    2267ا

    —-

    الرابط

    starr2.maktoobblog.com
    وسلام

  6. رفيع ومستقل دولى1

    قلت اكيد ان المتابعين اكيد معك مانشكحو من زمان ها
    فكيف الراى ننشكح هالمره بهالرابط من اخطر مايخسى اى مفكر او فرد او دوله او اى جهه ترتب ربع من خروفه نهائيا انها حرب الفكر والمعلومه للكبار وهنا وصل الموقف
    للجميع كل تحيه

    http://starr2.maktoobblog.com/187/لكبار-دكاترة-ومثقفى-اميركا-والعالم-ال/


    رابط اخطر
    وعنوانه

    عفوا الامير تركى ايران يابن الفيصل الى هنا قامت بواجبها ولكن يبدو بحثك تلك المره جانبه الصواب بقوه من كثرة البحوث والله يعين هنا الكلام تفضل —
    رابط

    http://starr2.maktoobblog.com/189/عفوا-الامير-تركى-ايران-يابن-الفيصل-الى/

  7. توبيكات

    شُكراً و أكثر

  8. Viki

    This is the perfect way to break down this inormftaion.

  9. Matthew C. Kriner

    I just want to say I am just newbie to weblog and really liked your website. Likely I’m want to bookmark your site . You surely come with incredible posts. Regards for sharing your blog.

اترك تعليقاً