“أهو عدل ان يشرع للرجل ان يتزوج أربعة؟”

ththth3بقلم: رقم

في السنة الثالثة من زواجي صدمت بمبدأ لم يخطر ببالي أنه يمكن ان ينطبق عليّ و على زوجي .. و هو الملل. أذكر أن زوجي استيقظ يوم و قال لي أنه سوف يسافر مع أصدقائه للبحرين .. و أذكر يومها أنني خفت. أذكر أني لم أستطع أن أقول لأحد أنه سافر بدوني
لأني لم أكن أستطيع أن أحوّل هواجسي إلى كلمات لها جسد على أفواه أمي و إخوتي .. كنت أشبه بمن لا يريد ان يرى الباب الموصد أمامه و يصّر على المسير نحوه مغمض العينين ..

عاد زوجي بعد أربعة أيام .. لم تكن أيام عطلة نهاية الأسبوع كافية .. و لم تكن أحبال صوتي المشدودة في كل مكالمة لتساعد على ان يعود إلي حبيبي .. حتى عاد ..

حبيبي ..

هممممم ..

ملّيت؟

……………………..

قل لي الحقيقة .. ما للزعل مكان .. ما للعتب حتى مكان ..

و ربّي ما أدري وش فيني ..

أنا أدري ……

الكاره يجد للفراق أسباب .. و لكن المحب لا يريد أن يبحث عن الأسباب .. لذا نحن نجتمع و نفترق عادةً لأسباب تافهه .. لأننا نحب.

سألتني جارتي .. الإنسانة الوحيدة التي استطعت أن أشكو لها لأنها خارج دائرة حياتي .. كنت أقفل الباب و تنتهي علاقتنا .. لذلك لم أستطع أن أشكو لأمي أو أحد أخوتي .. فلا باب بيني و بينهم و لا حاجب يحميني من نظرات التساؤل و الإشفاق .. فبحت لها بكل شيء ..

ليه سافر بدوني؟

يمكنّه زهقان مالها تفسير أكثر؟

لكنّه عمره ما عملها ..

تظنّينه راح يلعب بذيله؟

أعوذ بالله! هو أكرم من هالخرابيط بكثير ..

خلّه يلعب بذيله! موب أحسن ما يتزوّج عليك؟

…………………….

و أذكر أني صمتّ .. صمت و ضعت في دهاليز قلبي .. أيهما أرأف بأنفاسي فلا يخنقها؟

تركتها بلا جواب و عدت إلى بيتي .. كان الصراع غريب .. كان لا بد لي أن أختار المعركة .. إما أن تكون بينه و بين كرامتي .. أو بينه و بيننا كعائلة .. أيّهما أفضل؟ أن يلعب بذيلة أم أن يتزوّج بأخرى مادام افتراض أني قد فقدته لأخرى وارد في كل الحالات؟

و وصلت لنتيجة واحدة أخذت من كبريائي الكثير .. و لكني اخترت أن يكون قد تزوّج.

عندما تحب المرأة فهي تحب الرجل و البيت و الأبناء و الإستقلالية و الكينونة التي لا تجدها إلا في مملكتها الصغيرة .. و لكن الرجل عندما يحب، فإنه يحب المرأة لذاتها .. لا أكثر و لا أقل. لذلك يصعب ان نجد امراة تطلب الطلاق لأنها لم تعد تحبّه .. كما أننا يصعب أن نجد رجل لا يلعب بذيله أو يتزوّج بأخرى أو يطلّق عندما يكون كاره .. هذه قمّة الفرق بين الرجل و المرأة .. و هذه هي المعادلة التي غالباً ما تفوت على كلا الجنسين .. أن نحاول أن نحب بطريقة الآخر ..

و لكن ماذا بعد الطلاق العاطفي؟ أمن الممكن أن نعود إلى ما كنّا فيه؟ ….. نعم.

و إن لم نعد هل زواجه من أخرى يجب أن يكون الأسهل على قلب و نفس المرأة؟ ….. نعم.

لماذا؟

لأنّه إن أحبّ ساقطة .. فإنه يكون قد فضّلها عليّ كأنثى ..

و إن صادق ساقطات دون أن يحب .. فإنه يكون قد وجد نفسه و ما يريد في مستنقع لا أرضاه لزوجي و والد أبنائي .. و أكون أنا بكل مافيّ أقل من أن أرضيه ..

و لكنّه إن تزوّج كائنةً من كانت فعلى الأقل يكون قد ساواني بامرأة رضي هو أن تحمل اسمه .. فذاك الرجل الجميل الذي عشقته يوماً لو أحبّ امرأة غيري لا يسعده ان تكون زوجته، ليكون قد ساواني بطين الأرض و أحقر .. فما لي لأملك سوا قلبه؟ أأفقده راضيةً لغانيه؟

في صباح اليوم السابع بعد عودته ذهبت لأزور أهل زوجي و ما كان في البيت سوا عمّي أبو زوجي .. كان رحمه الله قليل الكلام و التركيز فيما يحدث حوله و لكن عيناه كانتا ترا و تسمع و تقرأ كل شيء ..

نظر إليّ بعين لا ترمش و نظرة تشق الصدر و تبحث حرّةً في حناياه .. فلم أقوى على الصمود و بدأت دموعي تنهمر دون أن أستطيع ان أتمالكها .. بكيت و أنا لا أريد ان أتوقف .. و تركني عمّي أستمتع بانطلاق مشاعري الحبيسة حتى هدأت .. و عندما استطعت ان أرفع رأسي لأواجه كل أسئلته التي لا بد ان تأتي كان في عينيه نظرة حادّة ليس فيها تساؤل .. كانت مازالت عيناه لا ترمشان .. كان أبرد من أن أحتمل ..

عمّي …

وش اللي مخوفك؟

عمّي ..

تراه يحبّك ……

فتحت فمي لا أقوى على الحديث .. كيف قرأني بهذه السهولة؟ أواضحة أنا إلى هذا الحد؟؟؟

عمّي أنا ..

اتركيه بيرجع ..

كيف أقوى؟

إقوي على نفسك بثقتك إنك لك عنده كثير يشيله لك ..

و كيف أعرف؟

إنتظريه .. و إن ما رجع .. الله لا يردّه!

اتّسعت عيناي و لم استطع الرد .. و لكنّه أكمل ..

إنت بنتي .. و هو ولدي .. و إنت همّي الأول ماهوب هو .. كوني إنت زي ما إنت و أكمل .. إن الله هداه لك خيرة .. و إن ما رجع .. أنا أبوك و أقول لك الله لا يردّه ..

في محاضرة حضرتها في أمريكا عن الديانات حاول الأستاذ أن يستفزّ إسلامي فسألني من بين خمسين طالب و طالبة غيري أهو من العدل في شيء أن يسمح دينك للرجل بأن يتزوّج بأربعة نساء؟

كان الحضور متثائباً حتى وقفت لأجيب .. لم تكن الإجابة في أي محاضرة تستدعي الوقوف و لكنّي كنت أريد أن أُسمِعَ الجميع ..

ديني لا يسمح بالزواج بأخرى إلا بشرط تعجيزي .. شرط العدل في كل شيء ..

و هل يعدل الرجال عندكم؟

و هل تتبع أنت كل ما أتى به دينك؟!

قولي لي .. هل أنت متزوجة؟

نعم .. و لدي أطفال ..

و هل ترضين ان يتزوّج زوجك بأخرى؟

لا .. و لكنّي حرّة في القبول أو الرفض! كما أنت حر في أن تدفع مال لعمل خيري أم لا!

ها ها ها .. و هل قبولك بزواجه عمل خيري؟؟؟

بالتأكيد! فهذا نظام تكافل إجتماعي ليس في أي دين آخر مثله!

ماذا تقصدين؟

أقصد أن المرأة كرّمها الإسلام عكس ما تعتقدون تماماً .. فالمرأة في الإسلام مسؤولة من رجل طوال حياتها .. أبيها ثم زوجها و إن لم يكن فأخيها أو إبنها .. الرجل مجبر شرعاً على أن يصرف على المرأة المسؤول عنها شاء أم أبى! و الأدهى أنها ترث نصف ما يرث الرجل رغم أن الرجل لا يستطيع ان يجبرها على ان تصرف على نفسها! بينما في المسيحية إلى عهد قريب لم تكن المرأة ترث أساساً!

و في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية كان ما نسبته رجل واحد لكل أربع نساء! ألا توافقني أنه كان أحرى بهن أن يكن زوجات على ان يبعن الهوا ليأكلن؟!

و الأهم من هذا كلّه .. و لأضع نفسي في مكان الأخرى .. و لأفترض أني لست مسلمة .. ما أقصى ما يمكن أن أصل إليه إن أحببت رجل متزوج؟ إن كان كاثوليكياً فإني مهما بلغت فلن أكون أبداً أكثر من عشيقه .. بينما الإسلام يرأف بحال المرأة في كل الأحوال .. ألا أستحقّ أن أكون زوجة مثلي مثل الأولى بكل ما تتمتع هي به من أمان نفسي و عاطفي و اقتصادي؟ الإسلام كرّم المرأة حتى عن الزلل فأعطاها مما حلل الله ما يكفيها لتعيش محترمة و سعيدة ..

….. أنا بالتأكيد لا أتمنّى أن يحدث هذا لي و لزواجي .. و لكنّي أفهم القصد الشرعي من ورائه تماماً و أتقبّله .. و لكن لأنّي مدللة بالحكم الشرعي فإني أستطيع أن أطلب الطلاق لأي سبب كان و لا يجبرني أحد على أن أقتسم كل ما أملك مع من لا أريده!

ألا تتفق معي يا سيدي أن نصف رجال مجتمعكم لديه عشيقات لمن تسمح له كنيسته بالطلاق لأنه يخاف أن يطلّق لنفس السبب؟؟؟

لا بد ان زوجك محظوظ بهذه العقلية المنفتحه!

لا .. أنا من سوف يفتح مخّه إن اختار غيري .. زوجة أو عشيقة!!! عندما تقوم الحرب العالمية الثالثة و يبقى رجل لكل ستين امرأة .. وقتها سوف أنظر في الأمر!

الزبدة؟

قضاء أكرم و أعدل و أنظف من قضاء .. كوني راضيةً عن نفسك حقاً و عدلاً في زواجك و مع زوجك و ابنائك و بيتك و اتقي الله فيها .. إن بقي فهذه هي النتيجة الطبيعية .. و إن راح .. الللللللللله لا يردّه


أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر

20 responses to ““أهو عدل ان يشرع للرجل ان يتزوج أربعة؟””

  1. Amaal

    صراحة اما اييد هالشي لانوة الرجال عاد غير عادلين هاذ شي شي ثني اذا يعني هو من هالنوعية فالطلاق عةو الحل لانوه لو كان انسان مستقيم صالح كان ما راح لاساليب ومتاهات وجرح زوجتة هذا ي ثاني

  2. لولو

    مرحبا..موضوع رائع جدا، والتحليل النفسي لوضع المرأة في المواقف المختلفة الي فكرت فيها كان واضح لدرجة الألم.أنا من وجهة نظري أشوف ان الطلاق من أسوء الحلول لأنه قرار دمار شامل على كل فرد في الأسرة مو الزوجين فقط،وضحكتني كلمة الله لايرده،بس الي أشوفه في النماذج الي حولي الأم والزوجه الصابرة والحنونة والمتوكلة على ربها.ربي يرد لها زوجها في ناس أخذت شهر وفي ناس أخذت سنين. بس حامض على بوز الثانية ان الأولى تتطلق،تقعد على قلبهاوقلبه،وما الحب الا للحبيب الأول(:

  3. آلاء

    لم يكتب أحد قلب امرأة كما كتبت !

  4. زامل

    اه يا جود الحزن واياي وبالفرحة شحوح.

  5. ابراهيم القحطاني

    قبل شوي شفت واحد يوزع التدوينه هذي عند الاشاره .. 🙂

    كلام عقلاني وواضح ومنطقي … ان رجع ورضيتي ولا الله لا يرده 🙂

  6. نوفه

    رائعه جدًا تشابهينني في فكري

    أبدعتي يا جميلة شكرًا لك

  7. ريم

    أؤمن بألا نضع أي شخص محورآ في حياتنا

    نعم هو عدل ،، وسلمت يداك (:

  8. ليلى.ق

    3 سنين !! ليه جا الملل بدري مرررة عليه ؟
    مدري ليه حسيت بأن الزواج حرب و خروج المغلوب ! ما يسوى ..
    أبو الشباب ناشب و يبغا يتزوج الله يقوية لكن إنه يخون ويحط زوجته في خيار إنك تتزوج أفضل من الفرفرة هذا شيء كريه أحتقر الرجل اللعوب ..
    لكن تعالي وأنا أختك القصة فيها حلقة ضائعة أو خليني أقول في نقطة تحول خلت زوجك يتغير ..
    هو بإرادته حب إنه يتزوج وينشيء أسرة محد جبره ، أجل إيش إللي غير عليه ؟ راحت السكرة وإلا أصدقاء السوء وإلا حن للماضي الأغبر .. لا زم تبحثي عن الأسباب بهدوء وتعالجي الموقف راجعي نفسك ، ممكن في خاطره شيء خليه يفصح ولا تصديه وتقاطعيه اتفهميه للآخر وأتقبليه بحنان ،، ان كان قصرتي خليه يلتمس لك العذر والعكس حطي في بالك الكمال لله ، لا تخلي الفجوة إللي بينكم تكبر ممكن المشكلة قدامك والحل سهل ومنتي منتبهة ..
    شوفي أنا ما أعرفك لكني أنصحك من قلبي فياريت تتقبلي كلامي ،، الحياة تحتاج تنازل ، صعب إنك تشدي وهو يشد كوني إنتي العاقلة واتقبلي زوجك بكل عيوبه بكل أخطائة وسيئاته حسسية إنك تحبيه زي ماهو لا تنتقديه كوني أمه الحنون شفتي الأم لمن تحب ولدها حتى لو كان لامُآخذة “رمة” معليه كوني زيها حسسيه بالأمان ولا تنفريه مع الوقت راح يحبك زي منتي بكل عيوبك من غير شروط ومن غير ما يحس وراح يتحول للإنسان إللي تتمنيه وإنتي كمان راح تتغيري من غير ما تحسي و حيجمعكم ترابط وألفة عجيبة تسمى توأم الروح وحتستغربي كيف و ليه ؟ لأنك سبقتيه وبادلتية بهذي المشاعر .. الموضوع يحتاج وقت وصبر أعطي لنفسك فرصة وأعطيه فرصة حتى لو غلط لأنكم كلكم تستحقوا وسامحيه لأنك ماراح تكوني أرأف من ربنا عليه وهو غفار الذنوب .
    أنا أؤمن بالحب الأسمى والإرتباط الروحي الأبدي لا أحرم ولكن أكره الطلاق وزواج الزوج من ثانية لأنه مهما سوا ما راح يعدل ولا راح يربي عياله زي الناس وينتبه لهم ،، وليه يشعتر نفسه وعيلته من الأساس و يقسم قلبه ويقلق عمره .. هي وحدة يحل مشاكله معاها ويزبط أمورة ويعيش ملك ..
    عجبتيني لمن ما فضفضتي لأهلك خليهم بعيد عن مشاكلك لأنهم ماراح ينسوا أي أذيه منه إنت تتصالحي معاه وهم آخذين موقف منه .. لكن إذا ضاقت بك الدنيا كلمي أمه أو أبوه لأن الزوج يقبل من أهله ولا يقبل من غيرهم وهم ستر وغطى عليه .

    الله يهديلك زوجك ويهديكي له ولا يفرق بينكم .

  9. MinnieXTech

    الملل قاتل وقد يولد سريعا فأما أن ظل نقاتله قبل أن يقتلنا وأما أن نقتل في سبيل وجوده
    هذا دور الرجل والمرأه سواء
    وأراه في مجتمعنا دور المرأه دائما لأنها لاتعيش من غير عاطفه ضحت او أحبت المهم وجود العاطفه
    ولكن أنا معك ان عاد والا الله لايرده ولكن قبل كل شئ سأظل ظله أتبعه وأتنفس ربيعه
    وأقاتل من أجله فهو حبيبي قبل كل شئ وشئ لي أملكه لأني أن لم افعل سأندم يوما أني فقط تنازلت بسهوله وسأظل مكسوره عمرا لاني لم أحاول فقط وأنا لا أحب أن أظل مسجونه به فالمحاوله تفك الرهان وتطلق العنان لروحي لتعيش بعيدا عنه بسلام

  10. brahim!

    ما شاء الله !

    علاقة الحماس والملل في كل أمور الحياة (الدنيا) ..
    كمؤشر نبض القلب .. يرتفع وينخفض !

    وهكذا يعيش كل قلب !

  11. طالب اعلام

    عاتي من قادر ع العدل له الحق بالتعدد

  12. قاريء

    ماشالله مقال جميل…

  13. مغتربة

    عورني قلبي حسيت بمعاناه الحريم..
    الله يكون في عوننا يارب..

  14. مريم النقيب

    كلام منطقي جداً ويحمل جانب كبير من الصحة

    إذا ما جا الله لا يردددددددده 🙂

  15. العزيزة

    انتي جميله يا قلم
    قلمك بالفعل جميل
    اتفق معك في امور ..واختلف في اخرى
    تبقى علاقة كل علاقة بين رجل وأمرأة هلاقة فريدة لا تنطبق عليها قوانين مسبقة …كل حاله بحالتها ز..لذلك امام الطرفين التحدي لدائم ان يجدوا حلولهم وافاقهم وطريقم سوياً …دخول طرف ثالث دائما يعقد الامور اكثر .
    اتمنى لك دوماً التألق عزيزتي
    مغع احترامي
    العزيزة

  16. snake

    السلام عليكم

    موضوع حلو وجميل بس اريد ان اوضح مساله عن تعداد الزواج قد يخفى على كثير من الناس

    تعداد الزواج كان قبل الآسلام وكان من عادة العرب انهم يتزوجون بآكثر من اربع ولكن جاء الآسلام وحدد التعداد آلى اربع ، حتى ان بعض الصحابه رضي الله عنهم كان عنده اكثر من زوجه فجاء سيد الخلق صلى الله عليه وسلم وامر بآن يمسكو على اربع ويطلق الباقي.

  17. Differentthing

    كلآم جدآً جميل !

    و من نآحيتي ، آستغرب كل هآلنوآح و آلصيآح و آلخوف من زوآج آلرجل
    وكأن حيآة المرأة كلها رجل !! إذا أراد آلزوآج فـ/آلله لآ يرده/ على قولتك ،

    و بآلعكس لعل بالأمر خيرة ، فـ بعض النسآء تتعلق بزوجها تعلقآً تنسى به نفسها و أهلها و الأهم ربها ،
    فإبتعاده عنها قليلاً لربما يجعلها تعيد ترتيب أمور حياتها و تحقق التوآزن فيها ،
    (L)

  18. زينب

    شكراً على طرحِك الراقي جداً ..
    أعجبتني وقفة الشجآعة ..والردّ بثقة ..

    .
    .

    تحيّة لقلمك..

  19. حلم..

    رقم
    كل ماتكتبينه يعبر عن إنسانة رائعة
    مقالة رائعة كروعة من كتبتها ..

  20. Trenton Stephanski

    I simply want to tell you that I am just very new to blogging and certainly liked your page. Probably I’m want to bookmark your website . You actually have exceptional article content. With thanks for revealing your blog.

اترك تعليقاً