١٣ خطوة من الغضب للحقيقة
هل سنرضى في يوم عن حالنا ،،، هذا السؤال الذي سبق أن عنونت به أحدى التدوينات بعد أن وصلت لقناعة راسخه بأن التذمر و السخط هما من سمات هذا العصر الإنترنتي الذي يعطي الجميع فرصة التعبير عن الرأي و الغضب و الرفض في جو من الديمقراطية الإفتراضية التي
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر



