بوتقتي و بيروت و التاريخ
في بوتقتي التي تحتظنني كل ليلة في شقتي المطلة علي بحر الدوحة أبقى وحيدا مع فكري و قد أزدحم فؤادي بمئات المشاهد و الصور المنقولة لتلك الساحات البعيده المكتظة بألاف الأرواح و ملايين العيون، أسأل ثم أتوقف ثم أفكر ثم أتوقف ثم أسترجع ثم أتوقف ثم ما ألبث أن تعتريني
أرسلها عبر الفيس بوك
انشرها عبر تويتر



